الفكر السياسي للرئيس زين العابدين بن علي
الاصلاح الجوهري للدستور
لقد حرصنا منذ مطلع التغيير على صيانة النظام الجمهوري، ودعم مؤسساته، ترسيخا لسيادة الشعب، وتكريسا لإرادته العليا. وفي هذا الإطار، تتنزل الإصلاحات السياسية المتلاحقة التي أقدمنا عليها خلال السنوات الماضية، للحفاظ على قيم الجمهورية، ومن أبرزها: إرساء دولة القانون والمؤسسات، وإقامة قاعدة متينة للديمقراطية والتعددية وحماية حقوق الإنسان، وفسح مجالات المبادرة والمشاركة في الشأن العام أمام مختلف القوى الحية بالبلاد. وهو مسار تدرجنا فيه بخطوات ثابتة، تراعي نسق تطور مجتمعنا، وتعتمد على التفافه حول خياراتنا وبرامجنا. وكان التنقيح الجوهري للدستور، الذي حظي بإجماع الشعب من خلال أول استفتاء عام مارسه في تاريخه، إضافة حاسمة على طريق الإصلاح والاستشراف والتأسيس لجمهورية الغد؛ فقد أعدنا تنظيم المجلس الدستوري في تركيبته ومشمولاته، ودعمنا استقلالية أعضائه، وفتحنا مجالات أرحب للمشاركة وتمثيل الشعب، بإحداث مجلس المستشارين، وتعديل نظام الانتخابات الرئاسية، والارتقاء بالعلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى مرتبة أفضل، علاوة على إدراج مبدأ التضامن والولاء للوطن في نص الدستور. وأردنا أن تعكس هذه الإصلاحات صورة تونس الحديثة بكل ما تحقق فيها من إنجازات ومكاسب، تعمق وعي التونسيين والتونسيات بالحقوق التي يمارسونها وبالواجبات التي يتحملونها، في كنف الحوار والوفاق والتضامن.
من خطاب الرئيس بن علي 25 جويلية 2004
مصير أي شعب لا يتحدد بغير ذكائه
" إن اعتقادنا راسخ، أن مصير أي شعب لا يتحدد بغير ذكائه، وأن النماذج الجاهزة والحلول المسقطة، لا يكتب لها النجاح والدوام، لأنها بلا جذور. ألم تبين التجارب في عديد بلدان العالم، مدى صحة هذه القاعدة؟ حيث انقلب الأمل الناشئ إلى يأس جديد، والاستقرار إلى فوضى وعودة لمخاطر الماضي".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 7-11-1997
التنمية نضال ووطنية ومسؤولية مشتركة
"إن العمل التنموي جهد يومي مشترك من البحث والاجتهاد والاستنباط يجب أن تقوم به إلى جانب السلطات الوطنية والجهوية والمحلية مختلف مكونات المجتمع المدني والنسيج الجمعياتي لان التنمية شاملة وعادلة ومتوازنة أو لا تكون ولان الرفاه الاقتصادي لا قيمة له إذا لم تتمتع بثماره سائر الفئات والأجيال والجهات وإذا لم يساهم في صنعه كافة المواطنين والمواطنات كل واحد منهم من موقعه وعلى قدر جهده واجتهاده ."
من خطاب الرئيس بن علي 22 جويلية 2005
التحديات التنموية والتحولات العالمية
"إن هذا الوضع الجديد في ظل العولمة يفرض علينا التعاطي الايجابي والفاعل مع متطلباتها. وقد بادرت تونس في هذا الإطار بتمتين علاقاتها الإقليمية على مختلف الأصعدة من خلال الانخراط في شراكات مغاربية وعربية ومتوسطية ومع الاتحاد الأوروبي إلى جانب تعزيز علاقاتها مع سائر دول العالم. كما بادرت إلى الانخراط بكل ثقة في منظومة الثقافة الرقمية واقتصاد المعرفة حيث قطعت خطوات كبيرة في مختلف مجالات الثورة الاتصالية والتجارة الالكترونية وهي ماضية في جهودها من اجل جسر الهوة الرقمية والتكنولوجية بين الدول. وتضع تونس تجربتها على ذمة الدول الإسلامية الشقيقة ولاسيما في القطاعات المتصلة بجهود التنمية في إفريقيا مثل الزراعة والأمن الغذائي والمياه والتطهير والبنى التحتية والأنظمة التربوية وإدماج الشباب والعناية بالصحة ومكافحة الأمراض المعدية وتكنولوجيات الاتصال واقتصاد المعرفة."
من خطاب الرئيس بن علي 14 مارس 2008
جمهورية الغد
ـ "جمهورية الغد هي اليوم واقع نبنيه في نسق ثابت يكرس الاصلاحات الدستورية الجديدة، هي جمهورية الطموح طموح كل التونسيين والتونسيات وخيارهم للمستقبل، هي جمهورية السيادة للشعب والرفعة للوطن قوية المؤسسات، المشاركة فيها للجميع لكل من يخدم تونس بصدق وحب واخلاص ولكل من يعمل من اجلها ويضحي في سبيل عزتها دون اقصاء ولا تمييز".
من خطاب الرئيس بن علي 07 نوفمبر 2002

Twitter
Facebook
RSS
Mobile
Podcasts


